[:fr]

Cet article a pour objectif de procéder à un rapide état des lieux sur le sens du concept et l’appropriation de la démarche de l’ESS en Tunisie. Je montrerai tout d’abord comment se différencient économie sociale et économie solidaire, à la lumière d’un arrêt sur la notion de solidarité. Je m’attacherai à redéfinir la question du « social », son historicité et son héritage en Tunisie, de Bourguiba à la révolution de 2011. J’évoquerai le devenir de l’ESS dans le cadre de la transition démocratique tunisienne, comme alternative sociale ou comme outil d’instrumentalisation politique. Je terminerai par une synthèse des principales perspectives et des recommandations aujourd’hui proposées par les institutions tunisiennes concernées.

Houda Laroussi

[:ar]

يقع الحديث كثيرا اليوم حول الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في البلدان المغاربية وخاصة في تونس أين يثير هذا المصطلح اهتمام المجتمع المدني أو السياسات العمومية أو المنظمات الوطنية والدولية.

يضمّ الاقتصاد الاجتماعي والتضامني مجموعة من الأنشطة تضطلع بها الجمعيّات، والتعاضديات والتعاونيات سواء تلك التي تنتمي للقطاع الخاص أو المدعومة من الدولة. فضلا عن الأهداف الاقتصادية (فلاحية، تجارية، صناعية) إنّ التضامن، والديقراطية، والخدمات لصالح المجموعة، وإعادة توزيع الأرباح أو إعادة الاستثمار الجمعيّاتي، كل هذه المقولات تمثّل المبادىء المؤسِسة لهذه المنظمات وأنشطتها. إنّ هذه الأخيرة بقدر ما تتعلق بإنشاء المشاريع التنموية في مجال الخدمات والتجهيزات الأساسية ودعم الأنشطة المدرّة للدّخل خاصّة في مجال القروض الصغرى، فإنّها تقوم أيضا بدفع المشاريع الاجتماعية أو التشاركية خاصة تلك التي تنعكس على محيطها، في حرص على تطوير تنمية مستدامة غير تلقائية.

هدى العروسي

[:]